Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره، وخلافته في أهله بخير

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٥/ ٣٧٦

وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ- مَوْلَى الْمَهْرِيِّ- عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ إِلَى بَنِي لَحْيَانَ: لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ، ثُمَّ قَالَ- لِلْقَاعِدِ-: ((أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ)).

قوله: ((كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ)) المعنى- والله أعلم-: أن الأجر بينهما، كالحديث السابق: ((وَالْأَجْرُ بَيْنَهُمَا)).