Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب القيام للجنازة

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٣/ ٦١

بَابُ الْقِيَامِ لِلْجَنَازَةِ

[٩٥٨] وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ، أَوْ تُوضَعَ)).

[خ: ١٣٠٧]

هذا الأمر للاستحباب لا الوجوب، وصرَفه عن الوجوب حديث علي ﵁: أن النبي ﷺ أمر بالقيام، ثم قعد (١).

والقاعدة: أن النبي ﷺ إذا أمر بشيء ثم تركه انصرف هذا الأمر من الوجوب إلى الاستحباب.

قوله: ((حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ، أَوْ تُوضَعَ)) أي: حتى تتجاوزكم، أو توضع على الأرض أو في المقبرة.

وفي تعليل القيام حينما تمر الجنازة حكم متعددة جاءت بها روايات:

الرواية الأولى: ((إنما قمنا للملائكة)) (٢).

الرواية الثانية: ((إن الموت فزع)) (٣).

الرواية الثالثة: «أليست نفسًا)) (٤).

الرواية الرابعة: ((إنما تقومون إعظامًا للذي يقبض النفوس)) (٥).