Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٢/ ٦٥٤

بَاب رَفْعِ الْيَدَيْنِ بِالدُّعَاءِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ

[٨٩٥] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.

[خ: ١٠٣١]

في هذا الحديث: بيان مشروعية المبالغة في رفع اليدين في دعاء الاستسقاء.

وقوله: ((حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ)): فيه: دليل على أنه ﷺ أبيض مشرب بحمرة، ولو كان غير أبيض لقيل: يرى سواد إبطيه.

وفيه: أنه ﷺ يتعاهد شعر إبطيه، لهذا رؤي بياض إبطيه، فلو كان فيه شعر، لما قيل: يرى بياض إبطيه، والنبي ﵊ أرشد أمته إلى نتف الإبط، وأن لا يُترك أكثر من أربعين ليلة (١)، وهو من سنن الفطرة (٢).