Skip to content

نقض كلام المفترين على الحنابلة السلفيين بيان ثلاث مسائل مهمة مما يعتقده الشيخ وأتباعه نقلا عن رسالة الشيخ سعد عتيق الأولى حكم الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم

نقض كلام المفترين على الحنابلة السلفيين

أحمد بن حجر آل بوطامي

Printed page ٩٠

«تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله» ، وفي حديث جندب بن عبد اللَّه مرفوعًا: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد؛ فإني أنهاكم عن ذلك» .

ونهى النبي ﷺ عن الغلو والإطراء وهو مجاوزة الحد كما قال ﷺ: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد؛ فقولوا: عبد اللَّه ورسوله» ، وقال ﷺ: «إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو» ، وقال ﷺ للذي قال قوموا بنا نستغيث برسول اللَّه ﷺ: «من هذا المنافق إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله» .

وقد وقع ما حذر منه ﷺ أمته من الغلو والإطراء، وفشى ذلك في البلاد والعباد حتى عظمت الفتنة، واستحكم الشر، وتفاقم الأمر، واشتدت الفتنة بالقبور وأهلها حتى وقعوا في الغاية التي لأجلها نهى ﷺ عن الغلو وعن البناء على القبور واتخاذها مساجد، وصار المعروف منكرًا والمنكر معروفًا، والبدعة سنة والسنة بدعة، وباشر أكثر الخلق جهارًا ما جاءهم فيه النهي الصريح من ربهم ونبيهم