Skip to content

تفسير الشعراوي ١٢٠

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٣/ ٨٢٧٣

فالآية هنا: ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ المشركين﴾ [النحل: ١٢٠] .

أي: الشرك الخفي، فالأوصاف السابقة نفتْ عنه الشرك الأكبر، فأراد سبحانه أن ينفي عنه شركَ الأسباب أيضاً، وهو دقيق خفيّ.

ولذلك عندما أُلقِيَ ﵇ في النار لم يلتفت إلى الأسباب وإنْ جاءت على يد جبريل ﵇، فقال له حينما عرض عليه المساعدة: أما إليك فلا. فأين الشرك الخفي إذن والأسباب عنده معدومة من البداية؟

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ. .﴾ .