Skip to content

تفسير الشعراوي ١

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ٨/ ٤٥٥٩

يقول الحق ﷾ مفتتحاً سورة

الأنفال:

﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنفال قُلِ الأنفال للَّهِ والرسول فاتقوا الله وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ الله وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾

السؤال يقتضي سائلاً: وهم صحابة رسول الله ﷺ َ، ويقتضي مسئولاً هو الرسول ﵊ ُ، ويقتضي مسئولاً عنه وهو موضوع السؤال المطروح.

والمسئول عنه قد يوجد بذاته، مثلما نسأل صديقنا: ماذا أكلت اليوم؟ هذا السؤال فيه تحديد لمنطقة الجواب، والجواب عنه أيضا يحدد المنطقة.

وموضوع السؤال في قول الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المحيض قُلْ هُوَ أَذًى فاعتزلوا النسآء فِي المحيض وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حتى يَطْهُرْنَ﴾ [البقرة: ٢٢٢] .

يدل عليه الجواب، فهم لم يسألوا عن أسباب المحيض، أو لماذا ينقطع عن الحامل أو من بلغت الكبر، لكن كان موضوع السؤال الذي هو واضح من إجابة الحق ﵎: أيجوز أن يباشر الرجل المرأة أثناء المحيض أو لا؟

وسؤال آخر سألوه للرسول ﷺ َ عن اليتامى، ويحدد الجواب