Skip to content

تفسير الشعراوي ٩٣

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٣/ ٧٧٨٠

والعمل كما نعلم هو اتجاه جارحة إلى مُتعلّقها؛ فجارحةُ العين مُتعلِّقها أنْ ترى؛ وجارحةُ اللسان مُتعلِّقها أن تتكلم، وجارحةُ اليد إما أنْ تُربّت، وإما أنَ تبطشَ.

وهكذا فكُلُّ ما تصنعه ملكَاتُ الإدراك في النفس البشرية نُسمِّيه عملاً. وسبق أن علمنا أن العمل ينقسم إلى قول وفعل.

ويقول الحق سبحانه: ﴿وَمَا الله بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [البقرة: ٧٤] .

أي: تذكَّروا أن الله ﷾ لا يغيب عنه شيء، وأن كل ما تعملونه يعلمه، وأنكم ملاقونه يوم القيامة ومحتاجون إلى رحمته ومغفرته.

ويقول سبحانه من بعد ذلك: ﴿فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ ... ﴾ .