Skip to content

تفسير الشعراوي ٩٢

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٣/ ٧٧٨٠

وهكذا نعلم أن القرآن إذا أثبت حدثاً مرة ونفَاهُ مرة أخرى، فاعلم أن الجهة مُنفكّة، أي: أن جهة النفي غَيْر جهة الإثبات، وكُلٌّ منهما لها معنًى مختلف.

وقوله هنا:

﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٩٢] .

يعني أن الضَّال والمُضِلْ، والتابع والمتبوع سَيُسألون عَمَّا عملوا. ثم يقول الحق سبحانه: ﴿عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ .