Skip to content

تفسير الشعراوي ١٢١

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١١/ ٦٧٨٢

أي: اصنعوا ما شئتم، ومعنى ذلك أنه ﷺ َ مستندٌ إلى رصيد قويّ من الإيمان بإلهٍ لا يهوله أن يستعد له الخصم؛ فهو ﷺ َ والذين معه لا يواجهون الخصم بذواتهم؛ ولا بعدَدهم وعُددهم؛ وإنما يواجهونه بالركن الركين الذي يستندون إليه، وهو الحق ﷾.

ونحن نرى في حياتنا اليومية أن أي قائد في معركة إنما يشعر بالثقة حين يصل إلى علمه أن مدداً سوف يصله من الوطن الذي