تفسير الشعراوي
Printed page ١١/ ٦٥٦٣
والعجب إذن إنما يكون من قانون بشري، وإنما القادر الأعلى سبحانه له طلاقة القدرة في أن يخرق الناموس. . ومن خرق النواميس جاءت المعجزات لتثبت صدق البلاغ عن الله تعالى، فالمعجزات أمر خارق للعادة الكونية.
والقصة التي حدثت لإبراهيم ﵇ وامرأته تكررت في قصة زكريا ﵇، والحق سبحانه هو الذي أعطى مريم ﵍ بشارة التذكير لزكريا ﵇ حين سألها:
﴿أنى لَكِ هذا﴾ [آل عمران: ٣٧] .
فقالت مريم: