تفسير الشعراوي
Printed page ١٠/ ٦٢٧٥
ومثال ذلك: «قصة زيد بن حارثة، وكان مولى أو عبداً لخديجة بن خويلد ﵂، ووهبته لسيدنا رسول الله ﷺ َ، ثم علم أهله الذين كانوا يبحثون عنه أنه في مكة، وكان قد خُطف صغيراً من بلده وبيع في مكة، كعادة العرب في الجاهلية مع الرقيق، فلما علموا بذلك ذهبوا إلى رسول الله ﷺ َ ليستردوا ابنهم، فقال لهم رسول الله:» والله إني لأخَيِّره، فإن اختاركم فخذوه، وإن اختارني فهو لي «. فاختار زيد أن يبقى مع رسول الله ﷺ َ.
ولم يكن رسول الله بعد ذلك ليفرِّط فيه؛ فأعطاه شرف البنوَّة، فأسماه زيد بن محمد» .