تفسير الشعراوي
Printed page ١/ ٤٦٩
عَلَيْهِمُ الخبآئث وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ والأغلال التي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فالذين آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ واتبعوا النور الذي أُنزِلَ مَعَهُ أولئك هُمُ المفلحون﴾ [الأعراف: ١٥٦ - ١٥٧]
هذا هو ما يأمرهم به إيمانهم. . أن يؤمنوا بالنبي الأمي محمد ﵊ ُ. . والله ﵎ يعلم ما يأمرهم به الإيمان لأنه منه ﷻ. . ولذلك عندما يحاولون خداع الله. . يتهكم الله ﷾ عليهم ويقول لهم: ﴿بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ دليل على أنهم ليسوا مؤمنين. . ولكن لازال في قلوبهم الشرك والكفر أو العجل الذي عبدوه.