Skip to content

محمد في التوراة والإنجيل والقرآن الباب الخامس القرآن الكريم يهدي أهل الكتاب إلى الصراط المستقيم

محمد في التوراة والإنجيل والقرآن

إبراهيم خليل أحمد

Printed page ١١٣

الباب الخامس القرآن الكريم يهدي أهل الكتاب إلى الصراط المستقيم

﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾

إن سيدنا عيسى ﵇ يتنبأ عن الرسول الكريم سيدنا محمد ﷺ بقوله: "وأما كتى جاء ذالك (روح الحق) فهو يرشدكم إلى جميع الحق، لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية".

ويدعم هذه النبوءة بطرس خليفة المسيح على الأرض بقوله: "فإن موسى قال للآباء إن نبياً مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم من إخوتكم، له تسمعون في كل ما يكلمكم به". "هذا هو الحجر الذي احتقرتموه أيها البناءون الذي صار رأس الزاوية، وليس بأحد غيره الخلاص".

ويقول الله تعال وهو خير القائلين:

﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾