Skip to content

محمد في التوراة والإنجيل والقرآن الباب الرابع المسيحيون والتعاليم الكتابية إنجيل برنابا:

محمد في التوراة والإنجيل والقرآن

إبراهيم خليل أحمد

Printed page ١١٢

﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾

هذا هو ﷻ برئ مما نسب إليه من النبوة والتثليث. هذا هو الله الواحد الأحد

﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾

ليؤكد للإنسان أن الله غفور رحيم.

* * *