لتندمنّ بعدى (١)، وما فرغ الكلام حتى أخذه الّلكم من كل جانب، وأخذوا سيفه.
قال صاحب التاريخ (٢): وبلغنى أن بعض الخاصكية قلع عينه فى ساعته، وما أمسى المساء حتى توفى إلى رحمة الله تعالى مقتولا.
وقيل: بل عاقبه إلى أن مات فى ثامن عشر ذى القعدة وأقام ميتا ثلاثة أيام (٣)، ثم أخرجوه على جنوية (٤) إلى تربة الشيخ أبى السعود (٥)، فغسله وكفنه الشيخ عمر خادم [٩] الزاوية من عنده، ودفنه قبلى الزاوية إلى أن ملك كتبغا، فأمر بنقله إلى تربته (٦).
ولما قبض السلطان على طرنطاى قبض أيضا على زين الدين كتبغا بعده، وعلى سنقر الطويل والى باب القلعة، وطلب أبا خرص (٧)، فوجده قد سافر إلى الحجاز، وكان من المقرّبين لطرنطاى، وكان علم أن الأشرف ما يبقيه ولا يبقى