وظل بالقصر فى قاعته الكبرى حتى غسّل ودفن بتربته ببين القصرين (١).
ودفن بتربته يوم العاشر من ذى القعدة بمدرسته المذكورة (٢) التى ليس بمصر ولا الشام شبيها لها، فإنها تربة ودار حديث ومارستان وقبة ومدرسة للمذاهب الأربعة - كما ذكرنا (٣).
كان جلوسه على التخت يوم الأحد الحادى والعشرين من شهر رجب (٤) سنة ثمان وسبعين وستمائة، فيكون له فى ملكه إحدى عشرة سنة وثلاثة أشهر (٥) وأيام، وخلّف من الأولاد الذكور ثلاثة وهم: الملك الأشرف صلاح الدين خليل،