المشار إليه (١)، فتوجّه فى جماعة من العسكر، فسار ومعه من الأمراء والأكابر، ونزل على صهيون، وأرسل إلى الأمير شمس الدين سنقر الأشقر يعرض عليه تسليم الحصن، والتوجه إلى الديار المصرية، ويعرفه ما وعده السلطان من المواعيد، وما نواه له من المؤيد، [وما قصده من اجتماع الشمل بأنسه، والراحة من القيل والقال الذى يشوب الود بعكسه]، فما (٢) أجاب ولا أظهر [تماسكا بشئ من هذه الأسباب]، فعند (٣) ذلك جدّ فى محاصرته، وبالغ فى مضايقته، ونصب عليه المجانيق، ورماه بالأحجار (٤)، وشدّد عليه الحصار، فلما رأى ذلك عاين الهلك، وأيقن أنه متى فتح (٥) الحصن عنوة لم يأمن على نفسه، فأرسل يطلب الأمان (٦)، ويلتمس [٧١١] تأكيده بالإيمان، فأجابه الأمير حسام الدين إلى ذلك، وحلف له على