عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
Printed page ٢/ ٣٤٦
الأمير الكبير علاء الدين أيدكين (١) البندقدار الصالحىّ، أستاذ الملك الظاهر بيبرس.
كان من خيار الأمراء، وقد كان الملك الصالح نجم الدين أيوبّ غضب عليه وصادره، وأخذ منه مملوكه بيبرس، وأضافه إليه لشهامته ونهضته، فتقدّم عنده على خشداشيته، وتوفى أيدكين المذكور فى ربيع الآخر من هذه السنة، ودفن بتربته بالشارع الأعظم قبالة حمام الفارقانى بظاهر القاهرة.
السلطان يعقوب بن يوسف المرينى (٢).
مرض وهو نازل على حصن الجزيرة بأطراف الأندلس، فاتفقت وفاته فى شهر المحرم (٣) هناك؛ وكان فى صحبته ولده أجيلد، فحمله إلى سلا ودفنه بها، وكان له من الأولاد يوسف، وأبو سالم، وعلى، ومحمد أجيلد، ومنديل، وجلس ابنه يوسف (٤) مكان أبيه، وكان مقيما بفاس، فركب وسار إلى الأندلس فى البحر