عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
رضى الله عنه، وتعرّفت إلى عبارته وحلّ ألفاظه، فبحمد الله وعونه وقع موقع القبول، وكتبت منه نسخ وسارت بها إلى الآفاق: بلاد الروم والشام والعراق.
ومن تصانيف الشيخ مظفر الدين: كتاب البديع فى أصول الفقه، وهو كإسمه بديع غريب عجيب، جمع فيه بين أصول فخر الإسلام البزدوىّ (١) والأحكام للآمدىّ (٢) وأسّسه على قواعد المعقول. واعتنى بشرحه جماعة من الفضلاء المتأخرين منهم:
الشيخ الإمام شمس الدين الأصفهانى، وقاضى القضاة سراج الهندى وغيرهما، وكانت وفاته بعد سنة ثنتين وثمانين وستمائة، لأنه كان حيا فى سنة إثنتين وثمانين وستمائة. ويقال: إنه [٦٩٩] توفى وهو شاب، ومن جملة فضائله أنه كان يكتب خطّا حسنا جدا، ﵀.
قاضى القضاة الإمام عز الدين أبو المفاخر محمد (٣) بن شرف الدين عبد القادر ابن عفيف الدين عبد الخالق بن خليل الأنصارى الشافعىّ الدمشقىّ [الشهير بابن الصائغ] (٤).