Skip to content

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ] ذكر بقية الحوادث

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

بدر الدين العيني

Printed page ١/ ٣١٥

وأنزله فى دار أخليت له، تليق بمثله، ووصل بعده أخوه المجاهد سيف الدين إسحاق صاحب الجزيرة، فتلقاه كما تلقى أخاه، وكان أخوهما الملك المظفر صاحب سنجار قد رتبه الملك سيف الدين قطز نائبا بحلب بعد كسرة التتار - كما ذكرنا - فوجد العزيزية أمراء حلب عليه، وكرهوا ولايته، فأمسكوه واعتقلوه فى بعض قلاع حلب لما قتل المظفر، فسأل إخوته السلطان تسييبه، فأفرج عنه، ووصل السلطان المذكورين بصلات جزيلة من المال والقماش والخيل والخلع والحوائص، لهم ولأصحابهم، وجهزهم ليعودوا إلى ممالكهم صحبة الخليفة المستنصر بالله، وكتب تقاليدهم بتفويضها إليهم.

فكتب للملك الصالح ركن الدين إسماعيل: الموصل وولاياتها ورساتيقها، ونصيبين (١) وولاياتها: بالوصا [والجزيرة (٢)] ومدينة بوازيج (٣) وما يتعلق بها، وعقر (٤) [و] شوش (٥)، ودارا (٦) وأعمالها، والقلاع العمادية (٧) وبلادها، والكواشى (٨) وبلادها،