عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
Printed page ١/ ١٦٢
كان شاعرا مطبقا، وله ديوان مشهور، وقد رآه بعضهم بعد موته، فسأله عن حاله فأنشده:
نقلت إلى رمس القبور وضيقها … وخوفى ذنوبى أنها بى تعثر
وصادفت رحمانا رءوفا وأنعما … حبانى بها لما كنت أحذر
ومن كان حسن الظن فى حال موته … جميلا بعفو الله فالعفو أجدر
بشارة (١) بن عبد الله الأرمنى الأصل، بدر الدين الكاتب، مولى شبل الدولة (٢) المعظّمى.
سمع الكندىّ وغيره، وكان يكتب خطّا جيّدا، وأسند إليه مولاه النظر فى أوقافه، وجعله فى ذريته، فهؤلاء ينظرون فى الشبليتين (٣).
وكانت وفاته فى النصف من رمضان من هذه السنة.
القاضى تاج الدين أبو عبد الله محمد (٤) بن قاضى القضاة جمال الدين المصرى.
ناب عن أبيه، ودرس بالشامية (٥)، وله شعر، فمنه قوله: