Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية فصل الاختلاف والوهم

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية

القاضي عياض

Printed page ١/ ١٥٣

رواية الجمهور هنا، والأول الصواب أي من لا يخرج إليها بعد الإقامة والأذان، لكن ذكره أحمد بن نصر الداودي: لا يعذر. فإن صحت روايته فهو جيد وقد رواه أبو داود بمعناه: ليست بهم علة.

وقوله: في باب ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ﴾ [المجادلة: ١] في كتاب الطلاق: لما قالوا: أي فيما قالوا وفي بعض ما قالوا (١). كذا لهم، وعند الأصيلي: وفي بعض ما قالوا. والوجه والصواب الأول.

وقوله: في باب الأمر بجمع الأزواد: فحزرته كربضة البعير. كذا عند ابن الحذّاء، ولسائر الرواة: كربضة العنز (٢). وقد جاء في حديث دكين بن سعد الآخر وإذا في الغرفة من التمر شبه الفصيل الرابض.

وفي رد المهاجرين على الأنصار منائحهم قول أنس: إن أهلي أمروني أن أتي النبي ﷺ فأسأله ما كان أهله أعطوه أو بعضه (٣). كذا لجميعهم، وفي بعض الروايات عن ابن ماهان: أو يقضيه. والأول الصواب.

وفي الحجاب: فخرجت سودة بعد ما ضرب عليها الحجاب لبعض حاجتها. كذا لهم، وعند العذري لتقضي حاجتها. وهو أشبه كناية عن الحَدَث، بدليل آخر الحديث: يعني البراز (٤).

في حديث موسى: فقام الحجر بعد حتى نظر إليه. كذا عند كافة شيوخنا من رواة مسلم، وفي حاشية ابن عيسى بخطه يعدو. ومعنى قام هنا ثبت، قال بعض شيوخنا: صوابه: قام بعد حين نظر إليه. ولا يبعد هذا المعنى على رواية: يعدو حتى نظر إليه. ويكون قام بمعنى ثبت على عدوه وواظبه.

وقوله: في حديث الصراط: كشد الرجال تجري بهم أعمالهم (٥). رواه العذري والسمرقندي: يجري بهم بأعمالهم. والباء هنا خطأ مفسدة للمعنى، والصواب سقوطها كما لغيرهما.

قوله: في إسلام أبي ذر: فما يلتئم على لسان أحد بعدي (٦). كذا روايتنا فيه عن جميع شيوخنا، وكتبنا عن بعضهم: يَقَري، في بعض النسخ بفتح الياء والقاف وآخره راء، وقال: هو الصواب. قال: وأحسن منه: يُقرأ، بضم الياء وهمز آخره يقال: اقرأت في الشعر، وهذا الشعر، على قرء هذا وقريئه: أي قافيته، وسنذكره في القاف، وفي بعض النسخ: يعزى إلى شعر: أي ينسب إليه ويوصف به.

في البخاري في باب لا يشهد على شهادة جور: ثم يأتي بعدكم قوم. قيل: صوابه: بعدهم، بعد القرون المختارة، قال القاضي ﵀: وقد يصح عندي، أي بعد الخيار من القرون الذي قرن الصحابة المخاطبون منهم، فيصح خطابهم بالكاف لحضور بعضهم بل جلهم، وفي أول هذا الحديث: لا أدري