السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي
Printed page ٥٤٧
ثانيا: تحرير الأرقاء:
كان أغلب من يعذب هم الأرقاء الذين أسلموا عند سادتهم؛ ولذا هدى الله أبا بكر ﵁ إلى تحرير من استطاع تحريره، وبارك رسول الله ﷺ فعله.
من ذلك أن أبا بكر ﵁ مر على بلال ﵁ وهو يعذب، فقال لأمية بن خلف: ألا تتقي الله في هذا المسكين؟ حتى متى؟
قال له: أنت الذي أفسدته فأنقذه مما ترى.
فقال أبو بكر: أفعل، عندي غلام أسود أجلد منه، وأقوى، على دينك، أعطيكه به