Skip to content

السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي ثالثا: أم حبيبة بنت أبي سفيان

السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي

أحمد أحمد غلوش

Printed page ٣٧٦

ثالثا: أم حبيبة بنت أبي سفيان

أم حبيبة هي رملة بنت أبي سفيان، هاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبد الله بن جحش الأسدي، وفارقته بعدما تنصر، وارتد، فعقد عليها النبي ﷺ وهي بأرض الحبشة، وأنكحها النجاشي للنبي ﷺ وأصدقها أربعمائة دينار ذهبا.

ودخل بها ﷺ في المدينة بعد أن عادت من هجرتها١.

وهي التي عرضت على النبي ﷺ الزواج بأختها عروة بنت أبي سفيان، فعجب النبي ﷺ لذلك، وقال: "أوتحبين ذلك؟! " قالت: نعم.

وتعلل ذلك، وتقول لست لك بمخلية، وأحب من شاركني في الخير أختي، فرد عليها: "إن ذلك لا يحل لي".

وإنما عقد النبي ﷺ على أم حبيبة تكريما لها، وتقديرا لتمسكها بالإسلام، وعوضا لها عن مفارقة زوجها.