Skip to content

السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي الفصل الثاني: السيرة النبوية المبحث الحادي عشر: صور الوحي

السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي

أحمد أحمد غلوش

Printed page ٣٢٩

- وقالت عائشة ﵂: إن الوحي ليوحى إلى رسول الله ﷺ وهو على راحلته فتضرب بجرانها فما تستطيع أن تتحرك حتى يسرى عنه، وتلت الآية١.

- ويقول أبو أروى الدوسي ﵁: رأيت الوحي ينزل على رسول الله ﷺ وإنه على راحلته فترغوا، وتفتل يديها، حتى أظن أن ذراعها تنقصم، فربما بركت، وربما قامت موتدة يديها حتى يسرى عنه من ثقل الوحي، وإنه ليتحدر منه مثل الجمان٢.

- ويقول عبادة بن الصامت ﵁: كان رسول الله ﷺ إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك وتربد وجهه وغمض عينيه٣.

- ويقول أبو هريرة ﵁: كان رسول الله ﷺ إذا أوحي إليه لم يستطع أحد منا يرفع طرفه إليه حتى يقضي الوحي٤.

- وتقول عائشة ﵂: "ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا"٥.

- وتقول أسماء بنت يزيد ﵂: كنت آخذه بزمام ناقة رسول الله ﷺ حين أنزلت عليه سورة المائدة، فكاد ينكسر عضدها من ثقل السورة٦.

- ويقول ابن عمر ﵁: أنزلت على رسول الله ﷺ سورة المائدة وهو راكب

ععلى راحلته فلم تستطع أن تحمله فنزل عنها٧.