Printed page ٤٤
ويُعرف كونُ الحديث موضوعاً: بإِقرار واضعِه، أو بركاكةِ لَفْظِهِ (١) ، أو غير ذلك (٢) . والله سبحانه أعلم (٣) .
وَذِي (٤) نُبَذٍ مِنْ «مُبْهم» الحُبِّ «فاعْتَبِر» … و «غامضُه» إِنْ رُمْتَ شرحاً أُحوِّلُ (٥)
المُبْهم مِنْ الحديث:هو ما جَاء عن غير مسمًّى.
نحو: سفيان، عن رَجُلٍ، عن الزُّهري (٦) .
وأما
الاعتبار:فذَكر الحافظُ أبو حاتم ابن حِبَّان أَنَّ طريق اعتبار الأخبار مثاله: أنْ يرويَ حمَّادُ بن سَلمة حديثاً لم يُتابع عليه عن أيوب، عن ابنِ سيرين، عن أبي هُريرة، عن النَّبيِّ ﷺ.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) «بركاكة لفظه» مكانها في (ص) و (س ٥): «بركاكة اللفظ في الرواية أو المروي». ↩︎
(٢) زاد في (ص) و (س ٥) بعد هذا الموضع: «ومن الموضوع الحديث المروي عن أبيِّ بن كعب في فضل القرآن سورة سورة، وقد أخطأ مَنْ ذكره مِنْ المفسرين والله أعلم». ↩︎
(٣) نَقَلَ في الأصل و (ك) بعد هذا الموضع كلاماً طويلاً نفيساً، ضُمِّن نقلاً هاماً عن شيخ الإسلام ابن تيمية. وقد رأيت تأخيره إِلى نهاية الشرح فانظر ص (٤٩). ↩︎
(٤) «وذي» في (ص) و (س ٣) و (م ١) و (م ٢): ذا. ↩︎
(٥) «أحولُ» كذا في الأصل و (ك) و (ع) و (ن) بالحاء المهملة. وفي (س ٤) و (س ٥) و (م ١) و (م ٢) و (ط) و (ز): «أُطوِّلُ» وفي (ص): «يطول». ↩︎
(٦) زاد في (ص) و (س ٥) بعد هذا الموضع: «وكحديث ابن عباس أَنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله، الحج في كل عام؟. هو الأقرع بن حابس، ونحو ذلك». ↩︎