Printed page ١/ ٤١
وفي الثَّالثة: غزوة غَطَفان إلى نجد -ويقال لها: غزوة أنمار- وذي أَمَر (١) ، وغزوة بني سُليم (٢) ، وأُحُد، واستُشهدَ فيها من المسلمين كثيرون (٣) ، وحمراء الأسد (٤) ، ودخوله بحفصة، وبالزَّينبينِ: ابنةِ خُزيمة، وابنةِ جَحش (٥) ، وبناء عثمانَ بأمِّ كلثوم، وتحريم الخمر، أو في التي تليها.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ذو أَمَر: موضعٌ بناحية النُخيل، شمال الحناكية، وقد كانت الغزوة على رأس خمسة وعشرين شهرًا من مهاجره ﷺ، وقد خرج ﷺ في أربعمائة وخمسين رجلًا لقتال جمعٍ من بني ثعلبة ومحارب، ولم يلق رسول اللّه ﷺ كيدًا. "عيون الأثر" ١/ ٣٠٣، و "معجم معالم الحجاز" ص: ٣٣. ↩︎
(٢) تقدَّم ذكرُ الغزوة في حوادث السنة الثانية باسم (قرقرة الكدر). ↩︎
(٣) عن أُبي بن كعب ﵁ قال: لمَّا كان يومُ أُحُد أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلًا، ومن المهاجرين ستة، فيهم حمزة .. الحديث. صحيح. أخرجه الترمذي في كتاب التفسير، باب: ومن سورة النحل (٣١٢٩). ↩︎
(٤) موضعٌ يقع على بعد عشرين كيلًا جنوب المدينة. وقد وقعت الغزوة المذكورة عقب غزوة أحد؛ حين نُمِيَ إلى رسول اللّه ﷺ أنّ أبا سفيان يريد الرجوع فانتدب رسول اللّه ﷺ مَن شهد أحدًا للخروج، وفيهم نزل قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ .... ﴾ الآية [آل عمران: ١٧٢]، والحديث فيها صحيح. أخرجه الطبراني ١١/ ٢٤٧ عن ابن عباس ﵁. ↩︎
(٥) نكاح النبيِّ ﷺ حفصة ﵂، أخرجه البخاريُّ في كتاب النكاح، باب: عرض الإنسان ابنته أو أخته على أهل الخير ٧/ ١٣ (٥١٢٢) من حديث عمر ﵁. وزينبُ هي ابنةُ خُزيمة بن الحارث الهلالية، كانت تُدعى بأمِّ المساكين"، وزينب الأخرى هي ابنةُ جحش بن رئاب ﵄. "أوجز السير" ص: ٥، و "أزواج النبي" لأبي عبيدة ص: ٦٧. ↩︎