التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
ابنُ عمِّ صاحبِنا النَّجمِ عُمرَ (١)، وُلدَ في نصفِ ليلةِ الاثنين عاشرِ شعبانَ سنةَ خمسين وثمان مئةٍ بمكَّةَ، ونشأَ بها، وأجازَ له جماعةٌ، وقطنَ المدينةَ وقتًا معَ أخته أمِّ الحسين (٢)، وكذا أقامَ بالقاهرةِ أوقاتًا على وجهِ فاقةٍ، وبالشَّامِ، وزارَ بيتَ المقدسِ وغيرَها، وانقطعَ عنا خبرُه قريبَ التِّسعين، ويقالُ: إنَّه مأسورٌ بأيدي الفِرَنْجِ، خلَّصَه اللهُ.
- الحسينُ بنُ عليِّ بنِ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ، العزُّ أبو محمَّدٍ الواسطيُّ، الخطيبُ.
مضى في: الحسن، بالتَّكبير على الصواب. (٨٦٨).
٩٢٧ - الحسينُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ الحسنِ بنِ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ الحسنيُّ.
صاحبُ الوقعةِ بفخٍّ ظاهرِ مكَّةَ (٣)، ظهرَ بالمدينةِ في سنةِ تسعٍ وستين ومئةٍ، وطردَ عنها عاملَ المهديِّ، وسببُ ذلك أنَّ الهادي (٤) استعملَ على المدينة عمرَ بنَ عبد العزيز بنِ عبدِ الله بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ العُمريَّ، فلمَّا وَلِيَها أخذَ أبا الزِّفتِ الحسنَ بنَ محمَّدِ بنِ عبدِ الله بَنِ الحسنِ، ومسلمَ بنَ جُندبٍ الهذليَّ، الشَّاعرَ، وعمرَ بنَ سلامٍ مولى آلِ عمرَ علَى شَرابٍ لهم، فأمرَ بهم فضُربوا جميعًا، وجعلَ في أعناقِهم حِبالًا،