Skip to content

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة ٨٨٨ - الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، أبو محمد الهاشمي، المدني، المعروف أبوه بابن الحنفية.

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة

السخاوي

Printed page ٢/ ٣٢٧

أبيهما، وهما ابنا (١) عمِّ البدرِ حسنِ بنِ عمرَ الماضي قريبًا، سمع على الجمالِ الكازروني في سنةِ أربعٍ وثلاثين وثماني مئة، ثمَّ حفظَ "الرسالة"، واشتغلَ على أبيه، وماتَ في الطَّاعونِ سنةَ ثلاثٍ وخمسين وثماني مئةٍ بالشَّامِ غريبًا.

٨٨٧ - الحسنُ بنُ محمَّدِ بنِ عبدِ الله بنِ الحسن، أبو الزِّفِت

(٢).

له قضيةٌ تأتي في: الحسينِ (٣) بن عليًّ بنِ الحسنِ بنِ الحسنِ.

٨٨٨ - الحسنُ بنُ محمَّدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، أبو محمَّدٍ الهاشميُّ، المدَنيُّ، المعروف أبوه بابنِ الحنفيَّة

(٤).

أخو عبدِ الله الآتي، ذكرَهما مسلمٌ (٥) في ثالثةِ تابعي المدنيين، يروي عن: أبيهِ، وابنِ عبَّاسٍ، وسلمةَ بنِ الأكوعِ، وأبي هريرةَ، وأبي سعيدٍ، وعائشةَ، وجابرٍ، وغيرِهم، وعنه: عمروُ بنُ دينارٍ، والزُّهريُّ، وآخرون، وهو أوَّلُ مَن تكلَّمَ في الإرجاء، ولكنْ لمَّا لامه زاذانُ ومَيسرةُ على الكتابِ الذي وضعَه فيه، قال لزاذانَ: يا أبا عمروٍ، وَدِدتُ أني كنتُ متُّ ولم أكتبْه، على أنَّ شيخنا (٦) قرَّرَ أنَّ الإرجاءَ الذي تكلَّمَ فيه هو غيرُ الذي يَعِيبُه أهلُ السُّنةِ المتعلِّقِ بالإيمان، وساقَ في حكايةٍ ذَكرَ الحسنُ فيها اعتقادَه، ثمَّ قالَ في آخرِها: ونُوالي أبا بكرٍ وعمرَ، ونُجاهدُ فيهما؛ لأنَّهما لم تقتتلْ عليهما الأمَّةُ، ولم تَشكَّ في أمرِهما، ونُرجئُ