Skip to content

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة

السخاوي

Printed page ٢/ ٣٢٥

مَصاعدِ المُرتقين، وكانَ إمامًا في مذهبِ مالك، وفي أصولِ الفِقه، وأصولِ الدِّين، وأمَّا في علمِ الفرائضِ والحساب؛ فكان رُحلةً للطَّالبين، وقِبلةً للقاصدين، وله مِن اللُّغةِ والأدبِ نَصيبٌ صَالح، وفي البحثِ يدُ مَنْ بأظفار الظَّفَرِ راشَ (١) مَنْ جالَحَه (٢) ولو مجُالِح (٣)، خصَّهُ اللهُ تعالى مِن الفضلِ والورعِ بمواهب، فشغلَ وأفادَ، وانتفعَ به جماعاتٌ من جميعِ المذاهب، وكانَ ساكنًا برِباطِ دُكالةَ في حُجرةِ الأولياء، مَصونًا في حميد طريقته (٤) عن شوائبِ السُّمعةِ والرِّياء، مُرَغِّبًا للطَّالبين في الطَّلبِ والاشتغال، جامعًا بينَ الهَيبة القويَّةِ وحُسنِ الخُلقِ ولُطفِ المقال.

٨٨٢ - الحسنُ بنُ فارسٍ، النَّقيبُ.

قالَ ابنُ صالحٍ: أظنُّه أدركَ الحريقَ في المسجدِ النَّبويِّ (٥)، وأشكُّ: هل أدركَ النَّارَ التي جاءت بسيلٍ بقُربِ أُحُدٍ، و أدركَ من رآها؟

٨٨٣ - الحسنُ بنُ الفَضلِ بنِ الحسنِ بنِ عَمروِ بنِ أُميَّةَ الضَّمْريُّ

(٦).