Skip to content

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة ٦٧٦ - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، أبو عبد الله، وقيل: أبو عبد الرحمن، الأنصاري، الخزرجي، السلمي.

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة

السخاوي

Printed page ٢/ ١٨٠

٦٧٦ - جابرُ بنُ عبدِ الله بنِ عَمروِ بنِ حَرامِ بنِ ثَعلبةَ بنِ حَرامِ بنِ كعبِ بنِ غَنْمِ بنِ كعبِ بنِ سَلِمةَ، أبو عبَدِ الله، وقيل: أبو عبدِ الرَّحمنِ، الأنصاريُّ، الخزْرَجيُّ، السَّلِميُّ

(١).

الصَّحابيُّ ابنُ الصَّحابيِّ، وأحدُ المُكثرينَ عن النَّبيِّ ﷺ، وبنو سَلِمةَ (٢) بطنٌ مِن الأنصارِ مِن بني جُشَمَ بنِ الخزرج (٣)، ذكرَه مسلمٌ (٤) في المدنيين، ممَّن يروي أيضًا عن: أبي بكرٍ، وعمرَ، ومعاذٍ، وأبي عُبيدةَ، وخالدِ بنِ الوليدِ، بل روى عَن أمِّ كلثومِ ابنةِ الصِّدِّيق وهي تابعيةٌ. روى عنه: سعيدُ بنُ المسيِّبِ، ومجاهدٌ، وعطاءٌ، وأبو سلمةَ، وأبو جعفرٍ الباقرُ، والحسنُ بنُ محمَّدِ ابنِ الحنفيةِ، وسالمُ بنُ أبي الجَعْدِ، والشَّعبيُّ، وزيدُ بنُ أسلمَ، وأبو الزُّبير، وعاصمُ بنُ عمرَ بنِ قتادةَ، وسعيدُ بنُ مِيناءَ، ومحُارِبُ بنُ دِثَارٍ، وخلقٌ سواهم. وشَهِدَ العَقَبةَ مع السَّبعين، وكانَ أصغرَهم، وأرادَ شهودَ بدرٍ فخلَّفَه أبوه على أخواتِه، وكنَّ تسعًا، وكذا خلَّفَه يومَ أُحُدٍ، فاستُشهِدَ [أبوه] (٥) يومئذٍ، وشهِدَ مع النَّبيِّ ﷺ تسعَ عشرةَ غزاةً، وقال ﷺ لقومٍ هو فيهم- يومَ الحديبية (٦) -: "أنتم اليومَ خيرُ أهلِ الأرض". بل استغفرَ له ﷺ ليلةَ البعير (٧) خمسًا