التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
ابنَ عبدِ المنذرِ، وكانَ جُرِحَ بأُحُدٍ، فقيل: إنَّه ماتَ بها، وقيل: عاشَ ثُمَّ انتقضَتْ (١)، فماتَ بعدَ ذلكَ بمدَّةٍ، وهو الرَّاجحُ. وقال الواقديُّ (٢) في غزوة أُحُد: حدَّثني عبدُ اللّه بنُ عمارة، [عن] (٣) الخطمي (٤)، قال: أقبلَ ثابتُ ابنُ الدَّحداحةِ يومَ أُحُدٍ، فقالَ: يَا معشرَ الأنصارِ، إنْ كانَ محمَّدٌ قُتِلَ، فإنَّ اللّهَ حيٌّ لا يموت، فقاتِلوا عَن دينِكم، فحملَ بمَنْ معَه مِن المسلمين، فطعنَه خالدُ [بنُ الوليدِ]، فأنفذَه، فوقعَ ميتًا. قال الواقديُّ: وبعضُ أصحابِنا: يقولُ إنَّه جُرِحَ، ثُمَّ بَرَأَ مِن جِراحِه، وماتَ بعدَ ذلكَ على فراشِه مرجعَ النَّبيِّ ﷺ مِن الحُديبية.
-
ثابتُ بنُ زيدِ بنِ وديعةَ
(٥).
يأتي بدون زيد (٦). (٦٥٦).
٦٤٣ - ثابتُ بنُ الضَّحَّاكِ بنِ أميَّةَ بنِ ثعلبةَ بنِ جُشَمَ، الخَزْرَجيُّ
(٧).
وُلِدَ سنةَ ثلاثٍ مِن الهجرةِ، وماتَ في فتنةِ ابنِ الزُّبيرِ، زادَ بعضُهم: سنةَ أربعٍ وستين، ذكره الواقديُّ فيمَنْ رأى النَّبيَّ ﷺ، ولم يحفظ عنه شيئًا، وليس له في الكُتب رواية.