التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
زيدٍ، وسعيدٍ المقبُريِّ، وربيعةَ، وزيدِ بنِ أسلمَ، وغيرِهم. وعنه: الصَّلتُ بنُ محمَّدٍ، وجُبَارةُ بن المُغَلِّس، وشَبَابةُ، وسويدُ بنُ سعيدٍ، وأبو عامرٍ العَقَديُّ، وإبراهيمُ بنُ موسى، وغيرُهم. ضعَّفوه، وقال البخاريُّ (١): مُنكَرُ الحديث. بل قال أبو داودَ: كانَ مِن الكذَّابين، وهو في "الميزان" (٢).
٥٥٥ - أيُّوبُ بنُ شاذي بنِ مروانَ بنِ يعقوبَ، الأميرُ نجمُ الدِّينِ، الملقَّبُ بالأفضلِ، أبو سعيدٍ، وأبو الشُّكرِ، الكُرديُّ (٣)، الدُّوِينيُّ
(٤).
والدُ السُّلطانِ صلاحِ الدِّينِ يوسفَ، وأخو أسدِ الدِّينِ شِيرَكوه (٥)، خرجَ من بابِ النَّصرِ بالقاهرةِ، فألقاه الفَرَسُ إلى الأرضِ يومَ الثَّلاثاء ثامنَ عشرِ ذي الحجَّةِ، سنةَ ثمان وستين وخمسِ مئةٍ، فحُمِلَ إلى دارِه [فماتَ] في اليومِ الذي يليه، وقيل: لثلاثٍ بَقِينَ منه، ودُفِنَ عندَ أخيه المذكورِ، ثُمَّ نُقلا إلى المدينةِ النَّبويَّةِ في سنةِ تسعٍ وسبعين (٦)، كما سيأتي هناك، وهو ممَّن روى بالإجازةِ عن الوزيرِ أبي المظفَّرِ ابنِ هُبيرةَ (٧)، سمعَ منه