Skip to content

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة [٥٥٢١] زوجة رفاعة القرظي

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة

السخاوي

Printed page ٩/ ٤١٧

[٥٥٢٠] جَدَّةُ البدرِ عبدِ الله بنِ محمدِ ابنِ فرحونٍ المؤرِّخِ لأُمِّهِ

(١)

قال: إنها كانت أنصاريَّةً أَسَنَّتْ حتى جازَت المئة أو قربها، مُمَتَّعَةً بسمعها وبصرها، وماتت في سنة تسع وثلاثين وسبع مئة، وهي ممن أدركَ النارَ التي خرجت شرقيَّ المدينةِ (٢)، وكانت تحكي لنا عنها عجائِبَ، بل كانت تحدِّثُنا أيضًا عن حريقِ المسجدِ الشريفِ، وكانت تحكي عن آبائها وأهلها غرائبَ من سلامة باطنٍ وسذاجةٍ وتعفُّفٍ لم يُسمع مثلُهُ عن أجدادِهم، وحكت عن أخٍ لها أنه دخل بيته في المدينة فوجد حَيَّةً منطويةً على بيت الطهارةِ فضربها فقتلها، فلم يخرُج من موضعه حتى سقط سقفُ البيت عليه فمات، قال: وقصتُه شبيهةٌ بقصةِ الأنصاريِّ أيضًا التي جرت يوم الخندقِ في زمن النبيِّ ﷺ (٣).

[٥٥٢١] زوجةُ رِفاعَةَ القُرَظِيِّ

(٤)

مختلفٌ في اسمها، فقيل: تميمةُ ابنةُ وهبٍ، أو ابنة أبي عبيد القرظيةُ، وقيل: شهيمة، وقيل: عائشةُ ابنةُ عبد الرحمن، وقد سلف معظم الخلاف في زوجها (١١٩٠).