التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
Printed page ٩/ ٣٩٥
وأَصْلُ القِصَّةِ في "الصَّحِيحين" (١) بِدُون تعيينٍ، والتَّخييرُ كان في سنة تسعٍ -بتقديم التاء- وهَذ الرواية مصَرِّحَةٌ بأن أُمَّ رومانَ كانت موجُودةً، ونزل النبي ﷺ قبرَها واستَغْفَر لها، وقال: اللَّهُمَّ لم يَخْفَ عليك ما لَقِيتْ أُمُّ رُومان فيكَ وفي رسولك (٢)، وقال لمَّا دُلِّيَتْ في قبرِها: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إلى امْرَأَةٍ من الحُورِ العَينِ فَلْيَنْظُر إليها (٣).
[٥٤٦٢] أمُّ ريمَ ابنةُ عَلِيٍّ
[ ....... ]
أُمُّ سَلَمَةَ أُمُّ المُؤْمِنِينَ
هِيَ هِنْدٌ (٥٤٣٩).
[٥٤٦٣] أُمُّ سُلَيمِ ابنةُ مِلحانَ
هي الغُمَيصَاءُ، وترجمتها في "الإصابة" (٤) مطوَّلَةٌ.