التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
ولها حديث في صلاتها في بيتها أنها أفضل (١)، رواه عنها المنذر بن أبي حميد (٢)، وابن أخيها عبد الله بن سويد الأنصاري (٣)، وهي في "الإصابة" (٤).
[٥٤٥٧] أمُّ خالدِ ابنَهُ خالدِ بنِ سعيدِ بنِ العاصِ ابنِ أميةَ الأمويَّةُ
واسمُها أَمَةُ، وُلِدَت لأبيها بالحبشةِ، ولها صحبةٌ وروايةٌ، وأُتِيَ النبي ﷺ بثيابٍ فيها خميصة سوداءُ صغيرةٌ، فقال: مَن تَرَونَ أَكْسُو هذ؟ فَسَكَتُوا فقالَ: ائتُوني بِأُمِّ خالدٍ، فأُتِيَ بي أُحْمَلُ، فَألبَسَنِيها بِيَدِهِ، وقال: أَيْلي وأَخْلِقِي، يقولها مرَّتينِ، وجعَلَ ينظُرُ إلى عَلَمِ الخميصةِ أحمرَ وأصفرَ، فقالَ: هذا سَنَا يا أمَّ خالد، هذا سَنَا، ويشيرُ بأَصْبُعِهِ إلى العَلَم (٥). والسَّنَا -بِلِسانَ الحَبَشِ- الحَسَنُ، ويُقَالُ ظَنًّا: إِنَّها آخرُ مَن ماتَ من نساءِ الصَّحَابيَّاتِ، وهي في "التهذيب" (٦)، وأوَّلِ "الإصابةِ" (٧)، وابن حِبَّانَ (٨).