التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
Printed page ٩/ ٣٨٥
الكنى
[٥٤٤٢] أمُّ أحمدَ البديري
شيخةُ رباطِ السَّبيلِ، كانت خَيِّرَةً، ذكرَها ابنُ صَالح.
[٥٤٤٣] أمُّ أيمنَ مولاةُ النَّبيِّ ﷺ
-
وحاضِنَتُهُ، ورثهَا من أبيهِ، واسمُهَا بَرَكةُ، من كبارِ المهَاجِراتِ، زارَهَا أبو بكرٍ وعمرُ بعدَ موتِ النَّبيِّ ﷺ، فبكَت، فقالَ لها أبو بكر: أَتَبْكِينَ، ما عندَ الله خيرٌ لِرَسولهِ، فقالت: ما أبكي لذلك، ولكن أبكي لأنَّ الوحيَ انقطعَ عنَّا منَ السَّماءِ، فهيَّجَتْهُمَا على البُكاءِ (١)، ويقال: إِنها بقيت إلى أولِ خلافةِ عثمانَ، وهي في "التَّهذيبِ" (٢)، وأوَّلِ "الإصابةِ" (٣).
[٥٤٤٤] أمُ أيُّوبَ ابنةُ قيْسِ بنِ عَمرِو بنِ امرئِ القيسِ الخزرجيَّةُ الأنصاريَّةُ
امرأةُ أبي أيُّوبَ الصحابيِّ الشهيرِ، أخرجَ التِّرمذيُ (٤) من حديثِ أبي يَزيدَ أنَّها أخبرتهُ، قالت: نزلَ علينَا رَسولُ الله ﷺ، فتكلَّفنَا لهُ طعامًا فيه