التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
Printed page ٩/ ٣٧٠
حرف الميم
[٥٤٠١] مَاريةُ القِبطيةُ
أُمُّ إبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ ﷺ وكانت سُرِّيَّتَهُ، أهدَاهَا هي وأُختَهَا سيرينَ إلى النَّبيِّ ﷺ سنةَ ثمانٍ، وكانت بيضاءَ جميلةً، وعاش ابنُهَا عشرين شهرًا، وماتت هي في المحرَّمِ سنةَ ستَّ عَشرَةَ، ودُفنتْ بالبقيعِ بعدَ أن صلَّى عليها عُمرُ، وكان يحشرُ النَّاسَ لشهودِهَا، وهي في أولِ "الإصابَةِ" (١).
[٥٤٠٢] ماريةُ أُمُّ الرَّبابِ، خادِمُ النَّبيِّ ﷺ
- (٢)
حديثُهَا عندَ أهلِ البصرةِ أنَّها تطأطأت للنَّبيِّ ﷺ حتَّى صعدَ حائطًا ليلةَ فرَّ منَ المشركين (٣)، وفرَّقَ أبو نعيمٍ (٤) بينها وبينَ مَاريةَ الخادمِ الَّتِي حديثُهَا في أهلِ الكوفةِ، وهو: صافحتُ النَّبيَّ ﷺ فلم أرَ كفًّا ألينَ من كَفِّهِ (٥). قالَ ابنُ منده: وهما عندي واحدةٌ.