التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
وأبي بكرِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الدائمِ، والمطعمِ ويَحيَى بنِ مُحمدِ بنِ سعدٍ، وأبي نصرِ ابنِ الشيرازيِّ، والقاسمِ بنِ عساكرَ، والحجارِ وغيرِهِم، سمعَ منها غيرُ واحدٍ ممَّنْ أخذنَا عنهُ، وماتت بالقاهرةِ بعدَ التسعين إمَّا سنةَ ثلاثٍ أو أربعٍ أو خمسٍ بعدَ أن عَلَت سِنُّهَا.
[٥٣٧٠] فاطمةُ ابنةُ قيسِ بنِ خالدِ القُرشيَّةُ الفِهريَّةُ
أختُ الضحَّاكِ الَّتِي كانت تحتَ أبي عمرو بنِ حفصِ ابنِ المغيرةِ المخزوميِّ فطلَّقَهَا، فخطبَهَا مُعاويةُ وأبو جَهْمٍ، فنصحَهَا رسولُ اللَّه ﷺ، وأشارَ عليهَا بأسامةَ، وهي الرَّاويةُ لحديثِ السُّكنى والنَّفقةِ في الطلاقِ والعِدَّةِ (١)، ولحديثِ الجسَّاسَةِ (٢).
روَى عنها: الشَّعبيُّ، وأبو سَلَمَةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، وأبو بكرِ بنِ عبدِ الحارثِ بنِ الحارثِ وغيرُهُم.
ماتت فيما ظُنَّ بعدَ الخمسين، وهي في "المدنيات" (٣) لمسلمِ، وفي "التهذيبِ" (٤)، وأولِ "الإصابَةِ" (٥)، وابنِ حِبَّانَ (٦).