التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
[٥٣٥٩] فاطمةُ ابنةُ أسدِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافٍ الهاشميَّةُ
أمُّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وإخوتهِ، هاجرت وماتت بالمدينةِ، وصلَّى عليها رسولُ اللَّه ﷺ ونزلَ في قبرها، وكفَّنَها في قميصهِ، وقال: لم يكن بعدَ أبي طالبٍ أبرُّ بي منهَا (٢)، وقبرُهَا مشهورٌ بآخرِ البقيعِ، عليه قُبَّة مبنيَّةٌ إلى اليومِ، وقيل: إنما ماتت بمكةَ قبلَ الهجرةِ، والأولُ أشهرُ، وهي أولُ هاشِمِيَّةٍ وَلَدَتْ خَليفةً، ثمَّ بعدهَا فاطمةُ الزَّهراءُ، وكانت امرأةً صالحةً، كان النبيُّ ﷺ يَزورُهَا ويَقِيلُ في بيتِهَا.
[٥٣٦٠] فاطمةُ ابنةُ أبي الأسدِ، وقيل: ابنةُ الأسودِ بنِ عبدِ الأسدِ
أسلمتْ وبايعتْ، قال ابنُ عبدِ البَرِّ (٤): هي التي قطعهَا النبيُّ ﷺ في السَّرقَةِ، وقال لأسامةَ بنِ زيدٍ لما تشفَّعَ فيها: "أتشفعُ في حَدٍّ من حدودِ اللَّه؟ " روى حديثهَا حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ وسمَّاهَا (٥).