التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
عليهِ رجلٌ وقالَ: أَأَلِجُ؟: "قُومِي إلى هذَا فَعَلِّمِيهِ فإِنَّهُ لا يحسنُ يَسْتَأْذِنُ، فَقُولي لهُ: يقولُ: السَّلامُ عليكمْ أَأَدْخُلُ؟ فَسَمِعَهَا الرجلُ فقالهَا، فقالَ: أأدْخُل" (١).
[٥٢٥٧] ريحانةُ ابنةُ شمعونَ، وقيلَ: ابنةُ زيدِ ابنِ عمرِو بنِ خنافةَ
وقيلَ غير ذلك، من بني النضيرِ، كانت جميلةً وسيمةً، فلما قُتِلَ أبوهَا وسُبِيَتْ في بني قُرَيظَةَ خَيَّرَها النَّبيُّ ﷺ فاخْتارتِ الإِسلامَ، فَأَعْتَقَهَا وَتَزوَّجَهَا، وضربَ عليهَا الحِجَابَ، ويقالَ: إنَّه إنِما كانَ يَطَؤُهَا بِمِلْكِ اليَمِينِ، وأَنَّها قالتْ: يا رسولَ الله أكونُ في مِلكِكَ أخفُّ عليَّ وعليكَ، واستمرَّتْ حتى ماتتْ قبلَ النبيِّ ﷺ سنةَ عشرٍ، وقِيلَ: مَرْجِعَهُ منَ الحجِّ، ودَفَنَها بالبقيعِ.
[٥٢٥٨] رَيْطةُ -بفتح أوَّلِه ثم تحتانيّةٍ- ابنةُ أبي العباسِ السفَّاحِ
وهي المنسوب إليها أحدُ أبواب المسجد لمقابلته لدارِها، ويعرَفُ ببابِ النِّساءِ (٣).