التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
Printed page ٨/ ٢١٨
[٤٥٩٦] يَحيَى المسُّوفيُّ
جَاورَ في الحرمينِ وكَانت مجاورتُهُ بمَكَّةَ مَعَ أبي عبدِ الله القَصرِيِّ بَعدَ العشرينَ وسبعِ مئةٍ، وكانَ صالحًا خاشعًا عابدًا، ولهُ ولدٌ حفظَ "مختصرَ مسلمٍ" وقرأَ على القَصرِيِّ المذكورِ، وكانَ معهُ بمكةَ حينَ كانَ أبوهُ بالمدينةِ أيضًا، وكانَ الشيخُ بصفةِ الصّلاحِ، ذَكرهُ ابنُ صالحٍ.
[٤٥٩٧] يَحيى أبو زَكريا الهواريُّ المغربي المالكيُّ
قَدِمَ المدينةَ فَأقرأَ بِهَا الفقهَ والعربيةَ وغيرِهمَا، وممَّنْ قَرأَ عليهِ البدرُ حسنُ ابنُ زينِ الدينِ أَخذَ عنهُ "مختصرَ الشيخِ خليلٍ"، وكذَا النجمُ ابنُ يعقوبَ، بل سمعَ هو بِقراءةِ النجمِ على أبي الفرجِ المراغيِّ في "الإِحياءِ"، وكانَ عالمًا صالحًا، توجَّهَ إلى مكةَ في البحرِ فَغَرِقَ قَبلَ وصولِهِ إِليهَا في ثامنِ عِشرِي شعبانَ سنةَ ثمانٍ وسبعينَ وثماني مئةٍ (١).