Printed page ١/ ٣١٦
الحلبيِّ (١)، والتَّاجِ ابنِ زُهرةَ (٢)، والقطبِ الخيضريِّ (٣)، في آخرين بمكَّةَ والقاهرةِ، وغيرِهما، واشتغلَ بالعربيةِ، وعلومِ الأدبِ، كالعَروضِ، والمعاني والبيانِ، وغيرِها على غيرِ واحدٍ، وأكثرَ من مطالعة دواوينِ القدماءِ فمَن دونَهم، بحيثُ التحقَ نظمُه بالاكابرِ، وممَّنْ أخذَ عنه في العربية: القاضي عبدُ القادرِ (٤)، والنُّورُ الفاكهيّ (٥)، وفي الفقهِ وغيرِه: الشَّمسُ الجَوجريُّ، وكان حينَ مجاورته عندَهم يُصحِّحُ عليه في "المنهاج"، والكمالُ إمامُ الكَامِلِيَّة (٦)، ولازمَ تقسيمَه، والبرهاني ابنُ ظهيرة، وابنُ خطيبِ السُّقَيْفَة (٧)، وذلك بمكَّةَ والقاهرةِ، ودمشقَ وحلبَ، وطرابلسَ، وغيرَها، وهو ممَّن أخذَ عني بالقاهرةِ والحرمين، وكذا عن السيِّدِ السَّمهوديِّ بالمدينة: