مبتدعٌ، والصَّمتُ عن هذا كلِّه والتَّسليمُ لِمَا كان عليه النَّاسُ هي السُّنةُ والجماعةُ، ولولا أنَّ العلماءَ إذا علَتْ البدعةُ لا بدَّ لهم مِن دفعِها لمَا رأيتُ أنْ أتكلَّمَ فيها، وذكرَ أشياءَ، إلى أنْ قالَ: والله لقد شابَ عارضي (١)، وما سمعتُ مَن ذكرَ القرآنَ، حتَّى كانَ سنةَ تسعٍ ومئتين، فسمعتُ الكلامَ فيه، وكانَ الماجِشونُ يقولُ: لو أخذتُ المرِّيسيَّ (٢) لضربتُ عنقَه، وكانَ أصحابُنا جميعًا يُكفِّرون مَنْ قالَ: القرآنُ مخلوقٌ (٣).
[٤٤٢١] هارونُ بنَ هارونَ (٤) بنِ عبد الله بنِ مُحرزِ (٥) بنِ الهُديرِ أبو مُحرزٍ، ويقال: أبو عبد الله التَّيميُّ، المَدنيُّ