التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
روى عنه: ابنُ ماجه، وابنُ صاعدٍ، وعبدُ الوهَّابِ بنُ أبي عصمةَ، وإسماعيلُ بنُ العبَّاسِ الورَّاقُ، والمَحَامليُّ، وابنُ مَخْلَد، وآخرون.
قال المحامليُّ: سمعتُ أبي يقول: سألتُ أبا مصعبٍ عنه؟ فقال: كان يحضرُ معنا العَرْضَ على مالكٍ.
وقال الدَّارقطنيّ: هو قويُّ السَّماعِ منه (١)، وقال البَرقانيُّ (٢): كان الدَّارقطنيُّ حَسَن الرَّأي فيه، وأمرَني أن أخرِّجَ حديثَه في الصَّحيح. ولكن قالَ الخَطيبُ: إنَّه قرأَ بخطِّ الدَّارقطنيِّ أنَّه ضَعيفُ الحديثِ، وكان مُغَفَّلًا، روى "الموطأ" عن مالكٍ مُسْتَقيمًا، فأُدخلتْ عليه أحاديثُ عن مالكٍ في غيرِ "الموطَّأ" فقبِلَها، لا يحتجُّ به. قالَ الخَطيبُ: ولم يكن مِمَّن يَتَعَمَّدُ الباطل.
مات في يومِ عيدِ الفطرِ سنةَ تسعٍ وخمسين ومئتين (٣)، ولعلَّه عاشَ مئةَ سنة، وهو من رجال "التَّهذيب" (٤).
١٦٥ - أحمدُ بنُ إسماعيلَ الجَبَرْتيُّ، ثمَّ المدَنيُّ.
أخو محمَّدٍ، شَهِدَ في مَحضرٍ بعدَ السِّتينِ وثمان مئة، ثمَّ قتلَه زُبيريٌّ (٥).
١٦٦ - أحمدُ بنُ بالغٍ، الشَّيخُ شهابُ الدِّينِ المِصريُّ، ثمَّ المدَنيُّ.
والدُ محمَّدٍ الآتي.