التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
٣٢٥٥ - قُثَمُ بنُ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ مَنافٍ
(١).
ابنُ عَمِّ رسولِ الله ﷺ، وأميرُ مكةَ، وأمُّهُ لبابةُ ابنةُ الحارثِ الهلاليَّةُ، أوَّلُ امرأةٍ أسلمتْ بعدَ خديجةَ.
له صحبةٌ وروايةٌ. مَّمنْ أردفَه النَّبيُّ ﷺ خلفه (٢)، ثمَّ كانَ آخرَ منَ خرجَ مِن لحدِهِ ﷺ وكان مشبَّهًا به ﷺ. واستعملَه عليٌّ على مكَّةَ؛ فلم يزلْ عليها حتَّى استُشهِدَ عليٌّ؛ قالَه خليفةُ (٣). وقالَ الزُّبيرُ بنُ بكَّارٍ: استعملَه على المدينةِ، ثمَّ إنَّه سارَ أيامَ معاويةَ مع سعيدِ بنِ عثمانَ بنِ عفانٍ في فتحِ ما وراء النَّهر، فاستُشهد بسمرقندَ (٤)، ولم يعقِّب. وقد روى عن النَّبيِّ ﷺ -وكانَ يُشبَّهَ به- وعن أخيه الفضلِ. وعنه: أبو إسحاقَ السَّبيعيُّ. قالَ الحاكم (٥): كانَ أخَ الحسنِ بنِ عليٍّ من الرَّضاعة، وكانَ آخرَ النَّاسِ عهدًا بالنبيِّ ﷺ. وهو في "التهذيب" (٦)، وأوَّلِ "الإصابة" (٧)، وابن حِبَّانَ (٨).