التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
-
إبراهيمُ بنُ أبي حَبيبةَ.
هو: ابنُ إسماعيلَ بنِ أبي حَبيبةَ الأَشْهَليُّ. تقدَّم. (١٨).
٢٧ - إبراهيمُ بنُ الحسنِ بنِ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ
(١).
أخو عبدِ الله والحسنِ، الآتيين، وأمُّهم فاطمةُ ابنةُ الحسينِ. يروي عن: أبيه، ومحمَّدِ بنِ جعفرٍ الوَرَكاني (٢)، وعنه: كَثِيرٌ النَّوَّاءُ، ويحيى بنُ المُتَوَكِّل، وفُضَيْلُ بن مرزوق. وثَّقهُ ابنُ حِبَّانَ (٣)، ولم يذكرْ فيه ابنُ أبي حاتمٍ جَرحًا (٤)، وذكره الذَّهبيُّ في "المغني في الضعفاء" (٥)، ولم يُفصح بمستنَدِه.
وكان المنصورُ لمَّا خشيَ مِن خروجِ ابنِ أخيهِ محمَّدِ بنِ عبدِ الله بنِ الحسنِ عليه، أَمَر أميرَ المدينةِ بالقبضِ عليه، وعلى أخيهِ إبراهيمَ، فهربا فلم يقدرْ عَليهما، فولّى المنصورُ على المدينة أميرًا بعد أميرٍ يحرِّضُ عليه في تحصيلِهما فلم يقدرْ، حتى حجّ المنصورُ فقبضَ على أبيهما وأعمامِهما وأقاربِهما، وحبسَهم في العراق، فلمَّا خرجَ محمَّدٌ بالمدينةِ، وإبراهيمُ بالبصرة، قتلَ الذين في الحبس، وذلك في سنةِ خمسٍ وأربعين ومئةٍ (٦)، وأرِّخَ