التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
٢٦٧١ - عُتبةُ بنُ عمروِ بنِ عيَّاشِ بنِ عَلقمَةَ المدَنيُّ
(١).
يروي عن: أبي هُريرةَ، وعنه: ابنُ أبِي ذِئبٍ. قاله ابنُ حِبَّانَ في ثانيةِ "ثقاته" (٢).
٢٦٧٢ - عُتبةُ بنُ غَزْوَانَ، أبو عبدِ الله
(٣).
وقيل: أبو غزوانَ، حَليفُ بنِي نوفلِ بنِ عبدِ منافٍ. أسلمَ قَدِيمًا، وهَاجرَ إلى الحبشةِ وهو ابنُ أربعِينَ سنةً، ثُمَّ قَدِمَ على النَّبِيِّ ﷺ وهو بمكَّةَ، وأقَامَ معهُ حتَّى هَاجرَ إلى المدينةِ، ثُمَّ شَهدَ بَدرًا، والمشاهدَ كلَّهَا، وبعثَهُ عمرُ فاستفتَحَ الأُبُلَّة (٤)، ثُمَّ اختصَرَ. اختطَّ البَصرةَ (٥)، وخَرجَ مِنهَا حاجًا إلى المدينةِ، فلمْ يعدْ إليهَا حتَّى ماتَ، وكانَ سَألَ (٦) عمرَ أن يُعفيَهُ منها فأبَى، فقال: اللَّهُمَّ لا تردَّنِي إليهَا، فسقَطَ عن راحِلتِهِ، فماتَ سنةَ سبعَ عشرَةَ بموضِعٍ يقالُ لهُ: معدنُ بنِي سليمٍ، قالهُ ابنُ سعدٍ (٧). وقِيل: بالرَّبَذَة (٨)، وقيل: بالمدينةِ، وقيل: بِغيرِها، وقِيلَ في سنةِ موتِهِ غيرُ ذلكَ، وكان طَويلًا، من الرُّماةِ المذكورِينَ.