التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
شيوخِ القاضي عبدِ الوهَّابِ البغداديِّ (١).
وأمَّ خالدُ بنُ إلياسَ القُرشيُّ العدَويُّ - من أتباعِ التَّابعين - بمسجدِ النَّبيِّ ﷺ نحوًا من ثلاثين سنةً.
وكذا أمَّ به النَّظامُ أبو بكرٍ عبدُ اللهِ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ الحسنِ المسعوديُّ، المتوفَّى سنةَ ثمان وخمسين وستِّ مئةٍ.
وأمَّ به -بل وبمكَّةَ وبيتِ المقدسِ- المجدُ والبهاءُ أبو محمَّدٍ عبدُ الله بنُ محمَّدٍ بنِ محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ الطَّبريُّ، وماتَ سنةَ إحدى وتسعين وستِّ مئةٍ بالقدَس.
وكان على رأسِ الستِّ مئةٍ - أيَّامَ النَّاصرِ لدينِ الله أبي العبَّاسِ أحمدَ (٢) - مجيرُ الدِّين طاشتكين المقتفوي (٣) ممَّن وُصِفَ بأميرِ الحرمين والحاجِّ، وأنَّه حجَّ بالنَّاس ستًا وعشرين حجَّةً على طريقِ الملوك.
واستعملَ النَّاصرُ لدين اللهِ أبو العبَّاسِ أحمدُ العبَّاسيُّ مملوكَه [آقباش] (٤) النَّاصريَّ،