Skip to content

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة نبذة في السيرة النبوية

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة

السخاوي

Printed page ١/ ١١٦

و (العِهْن) (١) التي صارتْ في جهاتِ ابنِ الزَّمن بالعالية (٢).

و (غَرْسُ) التي صارت لابن قَاوان (٣)، وبينها وبين مسجد قُباء، وكان ﷺ يشربُ منها، بل يُروى أنَّه أوصى أن يُغسَّل منها بسبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهنَّ (٤).

ونُظمتْ فيما أنشدوا لأبي اليُمن ابنِ الزَّين المراغي:

إذا رُمتَ آبارَ النَّبيِّ بطيبةٍ … فعِدَّتُها سبعٌ مقالًا بلا وهَنْ

أَرِيسُ وغَرْسٌ رُومَةٌ وبُضاعةٌ … كذا بُصةٌ قُل بَيْرحًا مع العهنْ (٥)

وكلُّها مستعملةٌ ما عدا رُومةَ.

ومن الآبار: بئرٌ لم يزلْ أهلُ المدينة قديمًا وحديثًا يتبرَّكون بها، ويشربون من مائها، ويُنقل إلى الآفاقِ منها (٦)، كما يُنقل ماءُ زمزمَ، بحيث تسمَّى بذلك أيضًا لبرَكتِها (٧)، وهي الآن في مِلك الفخريِّ ابن العيني.