و (العِهْن) (١) التي صارتْ في جهاتِ ابنِ الزَّمن بالعالية (٢).
و (غَرْسُ) التي صارت لابن قَاوان (٣)، وبينها وبين مسجد قُباء، وكان ﷺ يشربُ منها، بل يُروى أنَّه أوصى أن يُغسَّل منها بسبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهنَّ (٤).
ونُظمتْ فيما أنشدوا لأبي اليُمن ابنِ الزَّين المراغي:
إذا رُمتَ آبارَ النَّبيِّ بطيبةٍ … فعِدَّتُها سبعٌ مقالًا بلا وهَنْ
ومن الآبار: بئرٌ لم يزلْ أهلُ المدينة قديمًا وحديثًا يتبرَّكون بها، ويشربون من مائها، ويُنقل إلى الآفاقِ منها (٦)، كما يُنقل ماءُ زمزمَ، بحيث تسمَّى بذلك أيضًا لبرَكتِها (٧)، وهي الآن في مِلك الفخريِّ ابن العيني.